الأربعاء، 9 سبتمبر 2026 - 19:49
انتخابات 2026.. وجوه جديدة تواجه أسماء تقليدية بدائرة الرحامنة
تكنولوجيا

انتخابات 2026.. وجوه جديدة تواجه أسماء تقليدية بدائرة الرحامنة

arttsm_admin 30 أغسطس 2026 1 دقيقة قراءة لا تعليقات 10 قراءات
حجم الخط
إعلان
مساحة إعلانية 728×90

تعِدُ دائرة الرحامنة على مستوى جهة مراكش ـ أسفي بمنافسة قوية على المقاعد الثلاثة المخصصة لها، بين مجموعة من الأسماء التقليدية والجديدة، خصوصا مع دخول اسم عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، على خط المنافسة.

وفي الوقت الذي ما زال فيه الترقب لحسم أسماء بعض وكلاء اللوائح خصوصا حزب الاستقلال، فإن حرارة المنافسة بين المترشحين الذين تم كشف أسمائهم بدأت في الارتفاع، لا سيما مع دنو موعد وضع الترشيحات لمحطة “تشريعيات 2026”.

سيطرة “بامية” وصعود لـ”البيجيدي”

أثبت الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع أكتوبر 2016 أن الدائرة التشريعية المحلية الرحامنة قلعة لحزب الأصالة والمعاصرة الذي نشأ لأول مرة بهذه المنطقة، إذ بسط سيطرته وحصل على مقعدين من أصل الثلاثة مقاعد المخصصة لها.

خلال هذه الاستحقاقات، تمكن حزب “الجرار”، عبر مرشحه وكيل اللائحة حينها عبد السلام الباكوري ووصيفه عبد اللطيف الزعيم، من كسب مقعدين، إذ صوّت لصالحه 26513 ناخبا، في انتخابات عرفت فيها نسبة المشاركة المحلية 42.29 في المائة.

وفي المحطة الانتخابية نفسها، وأمام موجة التأييد لتجربة حزب العدالة والتنمية الذي كان حينها يقود حكومة 2011، استطاع هذا الأخير الحصول على مقعده النيابي عبر مرشحه عبد الخاليد البصري، الذي صوّت لصالحه 11083 ناخبا.

وشهدت هذه المحطة تراجع حزب التجمع الوطني للأحرار الذي دأب على كسب مقعده بهذه الدائرة، إذ لم يتمكن مرشحه حينها حميد العكرود من الظفر بالمقعد النيابي، بعدما صوّت لصالحه 7321 ناخبا، متبوعا بمرشح تحالف أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي أمين لقمان الذي حصل على 3813 صوتا؛ فيما لم يتجاوز حزب الاستقلال عبر مرشحه عبد الصادق عبيد 1546 صوتا.

الأحرار والاستقلال يسترجعان مقاعدهما

خلال الاستحقاقات التشريعية الماضية برسم سنة 2021، تغيرت الخريطة الانتخابية من جديد؛ لكن حزب الأصالة والمعاصرة ظل مسيطرا بالساحة، على الرغم من أنه حصل على مقعد واحد بدل مقعدين كما جرى في الانتخابات السابقة، عقب اعتماد القاسم الانتخابي.

واستطاع المرشح عبد اللطيف الزعيم، وكيل لائحة “البام”، من الحصول على مقعد نيابي متصدرا النتائج، بعدما صوّت لصالحه 31073 ناخبا، بينما حل حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بعدما كان قد فقد المقعد في انتخابات 2016، حيث حصل مرشحه عبد اللطيف صنديل على 27319 صوتا.

وعاد حزب الاستقلال من بعيد، حيث احتل المرتبة السادسة خلال الاستحقاقات التشريعية التي جرت في السابع أكتوبر 2016؛ ليظفر بالمقعد النيابي الثالث، إذ تمكن مرشحه عبد الحليم المنصوري من الحصول على 13643 صوتا.

إعلان
مساحة إعلانية 336×280

في المقابل، فإن هذه المحطة الانتخابية عرفت تراجعا كبيرا لحزب العدالة والتنمية من خلال البرلماني عبد الخاليد البصري الذي فقد مقعده النيابي بحصوله على 1780 صوتا فقط؛ ليحل خلف كل من حميد العكرود مرشح حزب الاتحاد الدستوري الذي حصل على 8079 صوتا، وعبد الإله ازطوطي مرشح حزب التقدم والاشتراكية الذي حصل على 2558 صوتا، ثم أمين لقمان مرشح تحالف فيدرالية اليسار الذي حصل على 2283 صوتا.

استقرار نتائج “البام” أمام تذبذب نتائج المنافسين

بين 2016 و2021، تغيرت الأسماء والأرقام، وظل حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر المشهد السياسي، مقارنة مع باقي الأحزاب الأخرى التي تتأرجح مكانتها وحضورها مع كل محطة تشريعية.

فقد ارتفعت الأصوات التي حصل عليها حزب الأصالة والمعاصرة ما بين الانتخابات التشريعية 2016 والانتخابات التشريعية لسنة 2012 بـ4560 صوتا؛ بينما عاد حزب التجمع الوطني للأحرار ليكسب مقعده الذي لم يكن يتوفر عليه سنة 2016، بعدما ظفر مرشحه عبد اللطيف صنديل بـ27319 صوتا.

وكانت انتخابات 2021 محطة مهمة لحزب الاستقلال الذي استطاع أن يعزز حضوره في الساحة السياسية بدائرة الرحامنة، وظفر بمقعد نيابي بعدما كان سنة 2016 في المرتبة الخامسة بحصوله حينها عبر مرشحه عبد الصادق عبيد على 1546 صوتا.

في المقابل، كشفت المرحلة بين الاستحقاقين التشريعيين خفوت “مصباح” العدالة والتنمية وتراجع أصواته بشكل كبير، حيث تقلصت بحوالي 9303 أصوات، خصوصا أنه لم يتجاوز سنة 2021 ما يناهز 1780 صوتا.

أسماء تقليدية في مواجهة أسماء جديدة

ما يجعل الدائرة التشريعية الرحامنة تسلط عليها الأضواء خلال الاستحقاقات الخاصة بيوم 23 شتنبر 2026 إقدام حزب الأصالة والمعاصرة على الدفع بعز الدين الميداوي، عضو المكتب السياسي للـ”بام” وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، ليكون وكيلا للائحة ويقود “الجرار” في هذه الانتخابات.

بيد أن المنافسة ستزداد حدة، لا سيما مع تعدد الوجوه التقليدية، حيث يدفع حزب التجمع الوطني للأحرار باسم عبد اللطيف صنديل البرلماني الحالي؛ فيما اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الدفع باسم حميد العكرود، بينما حزب الحركة الشعبية اختار مرشحه عبد السلام الباكوري، فيما يدخل حزب العدالة والتنمية غمار المنافسة بمرشحه مراد وجيد. أما حزب التقدم والاشتراكية فقد قرر دخول المعترك الانتخابي باسم كاتبه الإقليمي عبد الإله ازطوطي. ويدخل حزب جبهة القوى الديمقراطية التنافس باسم عضو جماعة ابن جرير عبد الله نجاح، بينما حزب الأمل يخوض الانتخابات باسم مرشحه هشام الذهبي. أما حزب الحرية والعدالة الاجتماعية فيدفع باسم يوسف عسير، بينما حزب البيئة والتنمية المستدامة يدفع بالمحامي مصطفى عشاق وكيلا للائحته.

وأمام هذه المعادلة الانتخابية، لا يزال حزب الاستقلال مترددا في حسم مرشحه الذي سيخوض باسمه غمار هذه الاستحقاقات والدفاع عن مقعده النيابي بدائرة تعد بالكثير من المنافسة والمفاجأة.

The postانتخابات 2026.. وجوه جديدة تواجه أسماء تقليدية بدائرة الرحامنةappeared first onHespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

إعلان
مساحة إعلانية 728×90

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *